ميرزا حسين النوري الطبرسي

214

خاتمة المستدرك

ثقاته ، ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته « 1 » . وفي مناقب ابن شهرآشوب : وروى صريح النص عليه أي الكاظم عليه السّلام بالإمامة من أبيه : ثقات منهم أخوه علي . إلى أن قال : ويزيد بن سليط . إلى آخره « 2 » . وفي البلغة : وابن سليط ثقة « 3 » ، وفي الوجيزة : وثقه المفيد « 4 » ، وفي الكافي بسندين عنه ، قال : لقيت أبا إبراهيم ( عليه السّلام ) ونحن نريد العمرة في بعض الطريق فقلت : جعلت فداك هل تُثْبِتُ هذا الموضع الذي نحن فيه ؟ قال : نعم ، فهل تثبته أنت ؟ قلت : نعم ، إنّي أنا وأبي لقيناك هاهنا وأنت مع أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ومعه إخوتك ، فقال له أبي : بأبي أنت وأُمّي أنتم كُلكم أئمة مُطهّرون والموت لا يَعْرى منه أحد ، فأحْدِثْ إليّ شيئاً احَدِّثْ به من يَخْلُفُني من بعدي فلا يضلّ ، فقال : نعم يا أبا عبد الله هؤلاء ولدي وهذا سيدهم وأشار إليك وقد عُلَّم الحكم ، والفهم ، والسّخاء ، والمعرفة بما يحتاج إليه الناس وما اختلفوا فيه من أمر دينهم ودنياهم ، وفيه حسن الخلق ، وحسن الجواب ، وهو باب من أبواب الله عزّ وجلّ ، وفيه أخرى : خير من هذا كلَّه ، فقال له أبي : وما هي بأبي أنت وأُمّي ؟ قال ( عليه السّلام ) : يُخْرج الله عزّ وجلّ منه غوث هذه الأُمة وغياثها ونورها وفضلها وحكمتها خير مولود . ثم أطال ( عليه السّلام ) الكلام في مناقبه ، وإن الإمامة من الله تعالى ، وكنّى

--> « 1 » الإرشاد 2 : 248 . « 2 » مناقب ابن شهرآشوب 4 : 321 . « 3 » بلغة المحدثين : 433 / 2 . « 4 » الوجيزة ( للمجلسي ) : 60 .